الصفحة 116 من 772

يلقاهم إِلَى أنف النَّاقة وَهُوَ جَعْفَر بن قريع

قَالَ وَقدم الزبْرِقَان أسيفا عاتبا على امْرَأَته فمدح بنى قريع وذم الزبْرِقَان فاستعدى عَلَيْهِ الزبْرِقَان عمر فأقدمه عمر وَقَالَ للزبرقان مَا قَالَ لَك فَقَالَ قَالَ لى

(دع المكارم لَا ترحل لبغيتها ... واقعد فَإنَّك أَنْت الطاعم الكاسى)

فَقَالَ عمر لحسان مَا تَقول أهجاه وَعمر يعلم من ذَلِك مَا يعلم حسان وَلكنه أَرَادَ الْحجَّة على الحطيئة قَالَ ذرق عَلَيْهِ فَأَلْقَاهُ عمر في حُفْرَة اتخذها محبسا فَقَالَ الحطيئة

(مَاذَا تَقول لأفراخ بذى مرخ ... حمر الحواصل لَا مَاء وَلَا شجر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت