الصفحة 110 من 772

وَأما الْعَامَّة فَهُوَ عِنْدهم مزنى وَلَيْسَ لزهير وَلَا لِبَنِيهِ صليبة شعر يعتزون فِيهِ إِلَى غطفان وَلَا مزينة إِلَّا بَيت كَعْب ذَاك وَقَول بجير

(صبحناهم بِسبع من سليم ... وَألف من بنى عُثْمَان واف)

وَقد يجوز أَن يكون يعْنى غير قومه من المزنيين فَذكرهمْ كَمَا ذكر سليما

126 -وَلم يزل في ولد زُهَيْر شعر

وَلم يتَّصل في ولد أحد من فحول الْجَاهِلِيَّة مَا اتَّصل في ولد زُهَيْر وَلَا في ولد أحد من الإسلاميين مَا اتَّصل في ولد جرير

127 -وَكَانَ الحطيئة قد عمر دهرا في الْجَاهِلِيَّة وبقى في الْإِسْلَام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت