الصفحة 100 من 772

فَلَمَّا صلى الصُّبْح أَتَى بِهِ وَهُوَ متلثم بعمامته فَقَالَ يَا رَسُول الله رجل يُبَايِعك على الْإِسْلَام

وَبسط يَده وحسر عَن وَجهه وَقَالَ بأبى أَنْت وأمى يَا رَسُول الله هَذَا مَكَان العائذ بك أَنا كَعْب بن زُهَيْر

فتجهمته الْأَنْصَار وغلظت عَلَيْهِ لما ذكر بِهِ رَسُول الله ولانت لَهُ قُرَيْش وأحبوا إِسْلَامه وإيمانه

فَأَمنهُ رَسُول الله فَأَنْشد مدحته الَّتِى يَقُول فِيهَا

(بَانَتْ سعاد فقلبى الْيَوْم متبول ... متيم إثْرهَا لم يشف مكبول)

حَتَّى انْتهى إِلَى قَوْله

(وَقَالَ كل خَلِيل كنت آمله ... لَا ألفينك إنى عَنْك مَشْغُول)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت