فهرس الكتاب

الصفحة 789 من 866

والذهبي وَابْن الْجَوْزِيّ وَابْن نباتة وَابْن الخباز وَغَيرهم واشتهر اسْمه وَعلا ذكره وَظَهَرت فضائله وبهرت فَوَائده وَاجْتمعت الطّلبَة للاشتغال عَلَيْهِ بكرَة وعشيا قَالَ وَلَده القَاضِي جلال الدَّين وَكَانَ يلقى الْحَاوِي فِي الْأَيَّام الْيَسِيرَة وَوصل فِي ذَلِك إِلَى أَنه أَلْقَاهُ فِي جَامع الْأَزْهَر فِي ثَمَانِيَة أَيَّام وَحج فِي سنة أَرْبَعِينَ مَعَ وَالِده وَاجْتمعَ بالشيخ صَلَاح الدَّين العلائي بالقدس ثمَّ حج فِي سنة تسع وَأَرْبَعين ثمَّ صاهر ابْن عقيل فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وناب عَنهُ لما ولي الْقَضَاء تِلْكَ الْمدَّة الْيَسِيرَة وَولي تدريس الزاوية بعد وَفَاة ابْن عقيل وَكَانَ قبل ذَلِك قد ولي تدريس الحجازية فَإِن واقفتها عمرتها لأَجله ثمَّ ولي قَضَاء الشَّام سنة سبع وَسِتِّينَ فباشره مُدَّة يسيرَة ثمَّ استعفى وَعَاد إِلَى الْقَاهِرَة وَولي تدريس الملكية بعد وَفَاة الْإِسْنَوِيّ وتدريس جَامع طولون بعد وَفَاة ابْني السُّبْكِيّ وَقَضَاء الْعَسْكَر بعد ابْن السُّبْكِيّ وَكَانَ قد ولي قبل سَفَره إِلَى الشَّام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت