فهرس الكتاب

الصفحة 732 من 866

مَا يكون بَين الأقران فَذكر بعض تَرْجَمته ثمَّ قَالَ وَفِي الْجُمْلَة لم يكن بالمحبب للنَّاس بل كَانُوا يمقتونه وَكَانَ من أَعْيَان الْفُقَهَاء إِلَّا أَنه كَانَ قَاصِر الْفَهم ومتساهلا فِي نَقله لم يزل يتهم وَكَانَ رُبمَا أَتَى فِي ذَلِك من جِهَة الْفَهم لَا التعمد وَكَانَ فِي أول أمره فَقِيرا فَحصل مَالا من مِيرَاث زَوْجَات تزوجهن وأثرى وَكثر مَاله توفّي فِي رَمَضَان سنة تسع بِتَقْدِيم التَّاء وَتِسْعين وَسَبْعمائة وَدفن بمقبرة بَاب الصَّغِير

693 -مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد القَاضِي الْعَالم المفنن الْمدرس الأديب الْكَاتِب فتح الدَّين أَبُو بكر النابلسي الأَصْل الدِّمَشْقِي الْمَعْرُوف بِابْن الشَّهِيد كَاتب السِّرّ بِدِمَشْق مولده سنة ثَمَان وَعشْرين وَسَبْعمائة واشتغل فِي الْعُلُوم وتفنن وفَاق أقرانه فِي النّظم والنثر وَالْكِتَابَة وَولي كِتَابَة السِّرّ ومشيخة الشُّيُوخ فِي ذِي الْقعدَة سنة أَربع وَسِتِّينَ فباشر مُدَّة ثَلَاث سِنِين وَنصف ثمَّ عزل ثمَّ أُعِيد إِلَى الوظيفتين بعد أشهر وَاسْتمرّ أَكثر من سبع سِنِين ثمَّ عزل من كِتَابَة السِّرّ وأعيد غير مرّة وَمُدَّة ولَايَته خمس عشرَة سنة وأشهرا ودرس بالظاهرية والناصرية الجوانيتين وولاه منطاش الخطابة فَكَانَ يخْطب خطبا فصيحة بليغة لَكِن لم يكن عَلَيْهَا قبُول وَكَانَ بَينه وَبَين نَائِب الشَّام الْأَمِير سيف الدَّين بيدمر عَدَاوَة شَدِيدَة عِنْدَمَا يَلِي نِيَابَة الشَّام يعْزل الْمَذْكُور ويصادر ويؤذى وَتارَة يختفي وَفِي بعض النوب فِي اختفائه مِنْهُ نظم السِّيرَة النَّبَوِيَّة من عدَّة كتب ثَلَاث مجلدات فِي خَمْسَة وَعشْرين ألف بَيت وَسَماهُ الْفَتْح الْقَرِيب فِي سيرة الحبيب وَضم إِلَى ذَلِك فَوَائِد الرَّوْض مَعَ زيادات وإشكالات يدل على سَعَة بَاعه فِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت