فهرس الكتاب

الصفحة 586 من 866

حُدُود السِّتين وسِتمِائَة وَأخذ عَن الظهير والسديد التزمنتيين والضياء جَعْفَر وبرع فِي الْمَذْهَب وَسمع من جمَاعَة ودرس وَأفْتى وشغل بِالْعلمِ وشاع اسْمه وَبعد صيته وَحدث بِالْقَاهِرَةِ والإسكندرية ودرس بِالْقَاهِرَةِ بالهكارية وبالخشابية ثمَّ خرج عَنهُ لإيجار وَقفه لبَعض المتجوهين ثمَّ فوض إِلَيْهِ تدريس الشامية البرانية والعذراوية بِدِمَشْق عوضا عَن ابْن الزملكاني لما ولى قَضَاء حلب فَأعْطى المدرستين للشَّيْخ زين الدَّين ابْن المرحل وَأخذ مِنْهُ المشهد الْحُسَيْنِي وباشره إِلَى أَن مَاتَ قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين السُّبْكِيّ لم يكن بَقِي من الشَّافِعِيَّة أكبر مِنْهُ وَقَالَ الْإِسْنَوِيّ فِي طبقاته كَانَ إِمَامًا فِي الْفِقْه والأصلين وَمَات وَهُوَ شيخ الشَّافِعِيَّة بالديار المصرية وَكَانَ فصيحا إِلَّا أَنه كَانَ لَا يعرف النَّحْو فَكَانَ يلحن كثيرا وَقَالَ الشَّيْخ زين الدَّين الْعِرَاقِيّ فِي ذيله فَقِيه الْقَاهِرَة وَكَانَ مدَار الْفتيا بِالْقَاهِرَةِ عَلَيْهِ وعَلى الشَّيْخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت