فهرس الكتاب

الصفحة 402 من 866

طابت الْبِلَاد واستقرت الدولة فِي أول السلطنة الظَّاهِرِيَّة عَاد إِلَى قَضَاء الْبِلَاد الحلبية على مَا كَانَ عَلَيْهِ فِي صَدره سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وسِتمِائَة فَلم يقم إِلَّا أشهرا وَمَات فِي شَوَّال ثمَّ عرف جد أَبِيه بالأستاذ لِأَنَّهُ كَانَ يعلم النَّاس الْقُرْآن الْعَظِيم وانتفع بِهِ خلق كثير فَعرف بالأستاذ لذَلِك وَمن تصانيفه شرح الْوَسِيط فِي نَحْو عشر مجلدات فِيهِ نقُول كَثِيرَة ومباحث قَوِيَّة لَكِن عسر وجود شَيْء مِنْهُ فِي هَذَا الْوَقْت وَالظَّاهِر انه عدم فِي الْفِتْنَة الْمَذْكُورَة وَلم يبْق مِنْهُ إِلَّا يسير قَالَ السُّبْكِيّ وَله حواش على فَتَاوَى ابْن الصّلاح تدل على فضل كَبِير واستحضار للْمَذْهَب جيد

429 -أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الْكِنْدِيّ الشَّيْخ جلال الدَّين الدشناوي ولد سنة خمس عشرَة وسِتمِائَة سمع من الْحَافِظ عبد الْعَظِيم وَأبي الْحسن ابْن الجميزي وتفقه بقوص على الشَّيْخ مجد الدَّين الْقشيرِي وبالقاهرة على الشَّيْخ عز الدَّين بن عبد السَّلَام وَقَرَأَ الْأُصُول على الشَّيْخ شمس الدَّين الْأَصْفَهَانِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت