فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 866

الذَّهَبِيّ وَقَالَ ابْن كثير سنة أَربع وَخمسين

406 -الْحُسَيْن بن الْحسن بن مَنْصُور القَاضِي زين الدَّين أَبُو عبد الله السَّعْدِيّ الْمَقْدِسِي الأَصْل الدمياطي قَالَ الْحَافِظ شرف الدَّين الدمياطي هُوَ شَيْخي ومفقهي درست عَلَيْهِ التَّنْبِيه وَبَعض الْمُهَذّب ومنخول الْغَزالِيّ فِي أصُول الْفِقْه وجمل الزجاجي قَالَ وَسمعت مِنْهُ تصنيفه فِي الْبدع والحوادث وَكَانَ صَالحا زاهدا مَا ركب دَابَّة فِي ولَايَته الْقَضَاء قطّ مَاتَ بالصعيد فِي إِحْدَى الجماديين سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وسِتمِائَة

407 -دَاوُد بن عمر بن يُوسُف بن يحيى بن عمر بن كَامِل عماد الدَّين أَبُو الْمَعَالِي الزبيدِيّ الْمَقْدِسِي ثمَّ الدِّمَشْقِي الْمَعْرُوف بخطيب بَيت الْآبَار ولد سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة وَسمع من جمَاعَة قَالَ الذَّهَبِيّ وَكَانَ دينا مهذبا فصيحا مليح الخطابة لَا يكَاد أَن يسمع موعظته أحد إِلَّا يبكي خطب بِدِمَشْق ودرس بالغزالية فِي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ بعد الشَّيْخ عز الدَّين بن عبد السَّلَام لما انْفَصل عَن دمشق ثمَّ عزل بعد سِتّ سِنِين وَرجع إِلَى خطابة بَلَده توفّي فِي شعْبَان سنة سِتّ وَخمسين وسِتمِائَة وَدفن بِبَيْت الْآبَار وَله سِتُّونَ سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت