فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 866

سمع من السلَفِي وَابْن عَسَاكِر وَغَيرهمَا وَكَانَ صوفيا محققا فَاضلا بارعا فصيحا بليغا متكلما لَهُ مصنفات كَثِيرَة مِنْهَا كتاب مَطِيَّة النَّقْل وعطية الْعقل فِي الْأُصُول وَالْكَلَام وَغير ذَلِك من المصنفات وَبنى زَاوِيَة بالقرافة بمعبد ذِي النُّون وَقَالَ الشَّيْخ كَمَال الدَّين الأدفوي أَتَى فِي تصانيفه بأَشْيَاء مشعرة بفلسفة وخطبته فِي كِتَابه برق النقا دَالَّة على حَال رَدِيء وَكَانَ كثير الْوُقُوع فِي النَّاس توفّي فِي ذِي الْقعدَة سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وسِتمِائَة وَدفن بزاويته

384 -مُحَمَّد بن أبي بكر بن عَليّ الْموصِلِي الْمَعْرُوف بِابْن الخباز ولد سنة سبع بِتَقْدِيم السِّين وَخمسين وَخَمْسمِائة اشْتغل وبرع فِي علم الْعَرَبيَّة وَقدم مصر وَأقَام بهَا مُدَّة وَأخذ عَنهُ جمَاعَة قَالَ الذَّهَبِيّ كَانَ من كبار الْعلمَاء كيسا لطيفا متواضعا بَصيرًا بِالْمذهبِ توفّي بحلب فِي ذِي الْحجَّة سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة وَمن تصانيفه شرح ألفية ابْن معطي وَشرح الجزولية شرحا حسنا

385 -مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن عبد الرَّحْمَن الْأنْصَارِيّ الشَّيْخ الْفَقِيه الصَّالح الْوَرع الزَّاهِد أَبُو طَاهِر الْمحلي خطيب جَامع مصر الْعَتِيق تفقه على أبي إِسْحَاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت