فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 866

على الْأَصَابِع وَجَاء إِلَى السُّلْطَان فَتفرق الْأُمَرَاء غيظا مِنْهُ وَجرى لَهُ مَعَ الْملك الْعَادِل وَابْن شكر قضايا عَجِيبَة لما تعرضوا لوقوف الْمدَارِس فَمنع عَن نَفسه وَعَن النَّاس وَثَبت وَقَالَ صَاحب الْبَدْر السافر درس بمنازل الْعِزّ فَأرْسل الْوَزير ابْن شكر من يطْلب معرفَة ربعهَا ويتحدث فِيهِ فرسم الْفَقِيه بِضَرْب من حضر من جِهَة الْوَزير وطلع للقلعة وانزعج ورسم للوزير أَن لَا يتَعَرَّض لشَيْء يتَعَلَّق بِهِ وَخرج الْوَزير بحجته فَلم يلْتَفت إِلَيْهِ وَلَا سلم عَلَيْهِ وَقَالَ النَّوَوِيّ فِيمَا زَاده على ابْن الصّلاح كَانَ شيخ الْفُقَهَاء وَصدر الْعلمَاء فِي عصره تفقه على جمَاعَة من أَصْحَاب الْغَزالِيّ وَقدم مصر فنشر الْعلم بهَا وتفقه عَلَيْهِ جمَاعَة كَثِيرَة وَوعظ وَذكر وانتفع النَّاس بِهِ وَكَانَ مُعظما عِنْد الْخَاصَّة والعامة وَعَلِيهِ مدَار الْفَتْوَى فِي مَذْهَب الشَّافِعِي توفّي فِي ذِي الْقعدَة سنة سِتّ وَتِسْعين وَخَمْسمِائة

346 -مُحَمَّد بن الْمُوفق بن سعيد بن عَليّ بن الْحسن الشَّيْخ نجم الدَّين أَبُو البركات الخبوشاني الْفَقِيه الصُّوفِي الزَّاهِد الْوَرع أحد الآمرين بِالْمَعْرُوفِ والقائمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت