فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 866

334 -فضل الله التوربشتي قَالَ السُّبْكِيّ فِي الطَّبَقَات الْكُبْرَى فَقِيه مُحدث من أهل شيراز شرح مصابيح الْبَغَوِيّ شرحا حسنا وَلَعَلَّه كَانَ فِي حُدُود الستمائة انْتهى وتوربشت بِضَم التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق بعْدهَا وَاو سَاكِنة ثمَّ رَاء مَكْسُورَة ثمَّ باؤ مُوَحدَة ثمَّ شين مُعْجمَة سَاكِنة ثمَّ تَاء مثناة من فَوق

335 -الْقَاسِم بن عَليّ بن الْحسن بن هبة الله الْحَافِظ الْمسند بهاء الدَّين أَبُو مُحَمَّد بن الْحَافِظ الْكَبِير ثِقَة الدَّين أبي الْقَاسِم بن عَسَاكِر ولد فِي جُمَادَى الأولى سنة سبع بِتَقْدِيم السِّين وَعشْرين وَخَمْسمِائة وَكَانَ مُحدثا حسن الْمعرفَة شَدِيد الْوَرع وَمَعَ ذَلِك كَانَ كثير المزاح صنف كتاب المستقصى فِي فَضَائِل الْمَسْجِد الْأَقْصَى وَكتاب الْجِهَاد وَتَوَلَّى مشيخة دَار الحَدِيث النورية بعد وَالِده فَلم يتَنَاوَل من معلومها شَيْئا بل كَانَ يرصده للواردين من الطّلبَة حَتَّى قيل لم يشرب من مَائِهَا وَلَا تَوَضَّأ قَالَ الذَّهَبِيّ كتب الْكثير وصنف وَخرج وعني بالكتاية والمطالعة فَبَالغ إِلَى الْغَايَة وخطه وَحش وَكَانَ يتعصب لمَذْهَب الْأَشْعَرِيّ ويبالغ من غير أَن يحققه توفّي فِي صفر سنة سِتّمائَة بِدِمَشْق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت