فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 866

سبع وَسبعين بِتَقْدِيم السِّين فيهمَا فولى السُّلْطَان صَلَاح الدَّين وَلَده الْقَضَاء وَلم يعزله وَبنى لَهُ نور الدَّين الْمدَارِس بحلب وحماة وحمص وبعلبك وَبنى هُوَ لنَفسِهِ مدرسة بحلب وَأُخْرَى بِدِمَشْق قَالَ الشَّيْخ موفق الدَّين بن قدامَة الْحَنْبَلِيّ كَانَ ابْن أبي عصرون إِمَام أَصْحَاب الشَّافِعِي فِي عصره وَقَالَ ابْن الصّلاح فِي طبقاته كَانَ من أفقه أهل عصره وَإِلَيْهِ الْمُنْتَهى فِي الْفَتَاوَى وَالْأَحْكَام وتفقه بِهِ خلق كثير انْتهى وَقَالَ الْإِسْنَوِيّ كَانَت الْفَتْوَى بالديار المصرية بِكَلَامِهِ قبل وُصُول الرَّافِعِيّ الْكَبِير إِلَيْهَا وَمن أكبر تلامذته فِي الْفِقْه فَخر الدَّين ابْن عَسَاكِر توفّي بِدِمَشْق فِي شهر رَمَضَان سنة خمس وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة وَدفن بمدرسته وَمن تصانيفه الِانْتِصَار فِي أَربع مجلدات صفوة الْمَذْهَب فِي اخْتِصَار نِهَايَة الْمطلب فِي سبع مجلدات فَوَائِد الْمُهَذّب فِي مجلدين المرشد مجلدان وَهُوَ أَحْكَام مُجَرّدَة بِلَفْظ مُخْتَصر التَّنْبِيه فِي الْأَحْكَام مُجَلد الذريعة فِي معرفَة الشَّرِيعَة التَّيْسِير فِي الْخلاف أَرْبَعَة أَجزَاء مَأْخَذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت