فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 866

حلب ودرس بالنورية والأسدية ثمَّ مضى إِلَى هَمدَان وَولي بهَا التدريس مُدَّة ثمَّ عَاد إِلَى دمشق ودرس بالغزالية والجاروخية وَتفرد برئاسة الْمَذْهَب وَحصل لَهُ قبُول جيد فِي الْوَعْظ وَكَانَ فصيحا بليغا كثير النَّوَادِر فَقِيها نحريرا قَالَ ابْن خلكان كَانَ عَالما ورعا متواضعا قَلِيل التصنع مطرحا للتكلف صنف مُخْتَصرا فِي الْفِقْه سَمَّاهُ الْهَادِي قَالَ الْإِسْنَوِيّ مُخْتَصر قريب من مُخْتَصر التبريزي فِي الحجم كَانَت المتفقهة فِي بعض النواحي من الْأَعْصَار الْمُتَقَدّمَة يَحْفَظُونَهُ توفّي بِدِمَشْق فِي رَمَضَان سنة ثَمَان وَسبعين وَخَمْسمِائة وَدفن بمقابر الصُّوفِيَّة قَالَ الذَّهَبِيّ بتربة أَنْشَأَهَا غربيها

320 -يُوسُف بن عبد الله وَقيل رَمَضَان بن بنْدَار الدِّمَشْقِي كَانَ أَبوهُ من أهل مراغة فَقدم إِلَى دمشق وَولد يُوسُف بهَا سنة تسعين وَأَرْبَعمِائَة وَخرج مِنْهَا بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت