فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 866

تفقه على القَاضِي أبي الطّيب الطَّبَرِيّ وَسمع مِنْهُ الحَدِيث وَمن غَيره وَكتب عَنهُ القَاضِي أَبُو بكر ابْن الْعَرَبِيّ الْمَالِكِي وَقَالَ كَانَ ثِقَة فَقِيها حَافِظًا ذَاكِرًا وَقَالَ الذَّهَبِيّ نَاب فِي الْقَضَاء وَولي الْحِسْبَة وَله مصنفات توفّي سنة أَربع وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة وَله فَتَاوَى جمعهَا من كَلَام عَمه وفيهَا كثير من كَلَامه

225 -أَحْمد بن مُحَمَّد بن المظفر الإِمَام أَبُو المظفر الخوافي وخواف قَرْيَة من أَعمال نيسابور تفقه على الإِمَام وَلَزِمَه وحظي عِنْده وَكَانَ من كبار أَصْحَابه ومنادميه فِي اللَّيْل وسماره وَكَانَ إِمَام الْحَرَمَيْنِ معجبا بفصاحته وَحسن كَلَامه ثمَّ درس فِي حَيَاة الإِمَام وَولي قَضَاء طوس ثمَّ صرف وكما رزق الْغَزالِيّ السَّعَادَة فِي حسن التصنيف رزق هَذَا السَّعَادَة فِي المناظر والعبارة الْحَسَنَة المهذبة والتضييق على الْخصم وإلجائه إِلَى الِانْقِطَاع قَالَ الذَّهَبِيّ وَكَانَ عَالم أهل طوس مَعَ الْغَزالِيّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت