فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 443

531 -مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب بن عبد الْكَرِيم

كَانَ الْمولى الْمَذْكُور فِي السخاء بحرا وَفِي الْعُلُوم نَهرا مَفْقُود النظير وعديم القسيم كَانَ جده عبد الْكَرِيم فِي الدولة الفاتحية قَاضِيا بالعساكر وَكَانَ فِي خدمَة الْإِفْتَاء وَكَانَ الْمولى الْمَذْكُور عَالما بأنواع الْعُلُوم وقاضيا بالعساكر وَبَالغ فِي تَعْظِيم شَعَائِر الدّين

وصنف الْحَاشِيَة على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ إِلَى نِهَايَة [92 ب] سُورَة طه وعَلى حَاشِيَة التَّجْرِيد للْمولى الجامي وَله مقامات على طور الحريري

وأنواع معارفه وفضائله مَشْهُورَة فِي الْأَلْسِنَة

وَكَانَت وَفَاته فِي شهر رَمَضَان سنة خمس وَسبعين وَتِسْعمِائَة

532 -نصر الله الرُّومِي المناستري

كَانَ يصرف أوقاته فِي تَحْصِيل الْفَضَائِل والمعارف وأنواع الْعُلُوم وَكَانَ عَالما وماهرا فِي التَّفْسِير والْحَدِيث والوعظ والتذكير

وَله حَاشِيَة مفيدة على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ وَهِي إِلَى آخر سُورَة هود

وَكَانَت وَفَاته فِي سنة سِتّ وَسبعين وَتِسْعمِائَة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت