فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 443

وَهِي حَاشِيَة جَيِّدَة أَولهَا الْحَمد لله الَّذِي أنار الْأَعْيَان بِنور الْوُجُود إِلَى آخِره وَذكر أَنه أمره بتأليفها من أمره مُطَاع فاستخرت الله وشرعت فِيهَا وكتبت مَا تلقيته من مشايخي الْمُتَقَدِّمين الَّذين تلقوهُ عَن مشايخهم الماضين وأضفت إِلَيْهِ غير ذَلِك مِمَّا استنبطته بمباني أنوارهم من تأليف الْعَلامَة عماد الدّين يحيى بن الْقَاسِم الْعلوِي الشهير بِابْن الْفَاضِل اليمني وَفرغ من تأليفها سنة ثَمَان وَعشْرين وَتِسْعمِائَة

وَقد صنف الإقليد مُخْتَصر الْكَشَّاف

وَقد كَانَت وَفَاته فِي سنة خمسين وَتِسْعمِائَة

[89 أ]

وَكَذَا فِي أسامي الْكتب

510 -مُحَمَّد بن أسعد الصديقي

الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق

قد صنف تَفْسِير سُورَة الْكَافِرُونَ فِي سفر لطيف أوضح فِيهِ أَنَّهَا سُورَة تعدل ربع الْقُرْآن استنبط تَفْسِيرهَا من كتب تفاسير عديدة

وَكَانَت وَفَاته سنة خمسين وَتِسْعمِائَة وَفِي رِوَايَة سبع عشرَة وَتِسْعمِائَة

من أسامي الْكتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت