فهرس الكتاب

الصفحة 931 من 994

وهو قياس أخروي بمعنى أن الحكم في المقيس عليه ثابت في الفرع المقيس من باب أحرى فينعكس فيه التشبيه.

ومثله ابن مالك في المصباح بهذه الآية وبقول الشاعر:

كأن انتظار البدر من تحت غيمه ... نجاة من البأساء بعد الوقوع

وبقول الآخر:

وكأن النجوم بين الدّجى ... سنن لاح بينهن ابتداع

فجعل أهل السنة بين المبتدعة بمنزلة النجوم في الظلام.

وقال غيره: الاهتداء بالنجوم يحتاج فيه إلى معرفة استدلال واتباع أهل السنة لا يحتاج فيه إلى تكليف دليل فكان أحرى.

قوله تعالى: {وَأَحَلَّ الله البيع وَحَرَّمَ الربا ... } .

قال الزمخشري: هذا رد على قياسهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت