ولقَدَ أتَيَنَاكَ سَبْعا من المَثاني والقُرآن العظيم". وهي مكية بإجماع وفي حديث أبي بن كعب"إنها السبع المثاني". ورده ابن عرفة بقوله تعالى:"والقرآن العظيم"ولم يكن نزل (حينئذ) جميعه فلا بد أن يكون أوقع الماضي موضع المستقبل. قال ابن عطية: ولا خلاف أن الصلاة (فرض) (كان) بمكة، ولم يحفظ (أنه كانت قط) صلاة في الإسلام بغير الحَمْدُ للهِ رَبّ العَالمينَ."