الصفحة 297 من 405

كَانَ يخرج من نسا قَاصِدا إِلَى أبي عُثْمَان فِي مسَائِل واقعات فَلَا يَأْكُل وَلَا يشرب فِي الطَّرِيق حَتَّى يرد نيسابور فيسأله عَن تِلْكَ الْمسَائِل وَهُوَ من أَعلَى الْمَشَايِخ همة لَهُ الكرامات الظَّاهِرَة

سَمِعت مُحَمَّد بن أَحْمد الْفراء يَقُول سَمِعت مُحَمَّد بن عليان يَقُول الزهادة فِي الدُّنْيَا مِفْتَاح الرَّغْبَة فِي الْآخِرَة

قَالَ وَسمعت ابْن عليان يَقُول من لم يتَحَقَّق فِي وداد ربه ومحبته جعل مَكَان الْوَفَاء فِي الْمحبَّة غدرا وَمَكَان الألفة نفارا

قَالَ وَسمعت ابْن عليان يَقُول كَيفَ لَا تحب من لم تنفك من بره طرفَة عين وَكَيف تَدعِي محبَّة من لم توافقه طرفَة عين

قَالَ وَسمعت ابْن عليان وَسُئِلَ مَا عَلامَة رضَا الله عَن العَبْد فَقَالَ نشاطه فِي الطَّاعَات وتثاقله عَن الْمعاصِي

قَالَ وَسمعت ابْن عليان يَقُول من أظهر كراماته فَهُوَ مُدع وَمن ظَهرت عَلَيْهِ الكرامات فَهُوَ ولي

قَالَ وَسمعت مُحَمَّد بن عليان يَقُول الْفقر لِبَاس الْأَحْرَار والغنى لِبَاس الْأَبْرَار

قَالَ وَسمعت مُحَمَّد بن عليان يَقُول من صحب الْفُقَرَاء فليصحبهم على سَلامَة السِّرّ وسخاء النَّفس وسعة الصَّدْر وَقبُول المحن بِالنعَم

قَالَ وَسمعت مُحَمَّد بن عليان يَقُول أفقر الْفُقَرَاء من لَا يَهْتَدِي إِلَى من يقدر على أَن يُغْنِيه

قَالَ وَسمعت مُحَمَّد بن عَليّ يَقُول آيَات الْأَوْلِيَاء وكراماتهم رضاهم بِمَا يسْخط الْعَوام عَن مجاري الْمَقْدُور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت