فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 2347

تقَارب الْمِائَة وَكَانَ منور الشيبة قَالَ الذَّهَبِيّ كَانَ سَاكِنا وقورًا ذكيًا وَاسع الْعلم أعَاد بالغزالية وباحث وناظر وَخرج لَهُ البرزالي مشيخة وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي المعجم الْمُخْتَص شيخ بلد الْخَلِيل لَهُ التصانيف المتقنة فِي القراآت والْحَدِيث وَالْأُصُول والعربية والتاريخ وَغير ذَلِك وَله مؤلف فِي عُلُوم الحَدِيث وَقَالَ ابْن رَافع كَانَ عَارِفًا بفنون من الْعلم مَحْبُوب الصُّورَة بشوشًا وَكَانَ يكْتب بِخَطِّهِ السفلي فَسَأَلته عَن ذَلِك فَقَالَ بِالْفَتْح نِسْبَة إِلَى طَرِيق السّلف مَاتَ فِي رَمَضَان سنة 732 وَقد جَاوز الثَّمَانِينَ وَله شعر فَمِنْهُ

(لما أعَان الله جلّ بِلُطْفِهِ ... لم تسبني بحمالها الْبَيْضَاء)

(فَوَقَعت فِي شرك البلا متخيلا ... وتحكمت فِي مهجتي السَّوْدَاء)

131 -إِبْرَاهِيم بن عمر بن أَحْمد بن عمرَان الحلبوني الْحلَبِي كَمَال الدّين ولد سنة 626 وَنَشَأ بحلب وَقَرَأَ الْقُرْآن وَأخذ عَن ابْن الوردي وَغَيره وبرع فِي النَّحْو وتصدى للأشغال فِيهِ وَكَانَ شَافِعِيّ الْمَذْهَب إِلَى أَن مَاتَ فِي سَابِع عشرى شهر رَمَضَان سنة 732 سمع مِنْهُ الْبُرْهَان سبط ابْن العجمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت