فهرس الكتاب

الصفحة 2156 من 2347

الأدفوي جِئْته لأقرأ عَلَيْهِ فَقَالَ لي مَا لَك شغل قلت لَا قَالَ احضر بعد الْعَصْر فَإِن اتّفق أَقرَأ فَفعلت ذَلِك فَلم يخل يَوْمًا بِالْخرُوجِ إِلَيّ وَكَانَ حسن الصُّورَة مليح الشكل حُلْو الْعبارَة عَالما بالفنون من الْفِقْه وَالْأُصُول والنحو والمنطق وَالْأَدب والرياضيات وَشرح منهاج الْبَيْضَاوِيّ فِي مجلدة لَطِيفَة وَاعْتذر فِي خطبَته بكبر السن وَكَانَ كريم الْأَخْلَاق يسْعَى فِي قَضَاء حوائج النَّاس ويبذل جاهه لمن يَقْصِدهُ وَله ديوَان خطب وَشعر فَمِنْهُ من قصيدة

(يَا لامع الْبَرْق أما لحت مُعْتَرضًا ... لَا تَسْتَقِر لقلب عزه القلق)

(إِنِّي أخال خفوقًا مِنْك اقلقني ... يهدأ وقلبي لَا يهدًا بِهِ الْفرق)

وَمن أُخْرَى أَولهَا

(يعيذك من نَار حوتها ضلوعه ... مشوق أَحَادِيث البعاد تروعه)

وَمن أُخْرَى

(سل عَن أَحَادِيث أشواقي إِذا خطرت ... رسل النسيم فقد أودعتها لمعا)

مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة 711

2178 - مُحَمَّد بن يُوسُف بن عبد الله الدِّمَشْقِي الْحَنَفِيّ شمس الدّين الْخياط الشَّاعِر الْمَشْهُور الملقب بالضفدع ولد فِي شهر رَجَب سنة 693 وتعانى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت