بِدِمَشْق عَن الْبُرْهَان الْفَزارِيّ وَالْمجد التّونسِيّ وعلاء الدّين ابْن الْعَطَّار فِي آخَرين وَأخذ بِمصْر عَن أبي حَيَّان والأصبهاني وَغَيرهمَا وَقَرَأَ القراآت على الْحُسَيْن بن سُلَيْمَان الكفري وناب فِي الحكم عَن ابْن الْمجد وَغَيره وَولي إِفْتَاء دَار الْعدْل وَأفْتى ودرس وتصدر للإقراء ودرس بالعادلية قَالَ تَاج الدّين فِي الطَّبَقَات كَانَ صَحِيح الذِّهْن كثير الاستحضار متين الضَّبْط حسن الْخط وَقَالَ ابْن سَنَد كَانَ اسْم أَبِيه بلبان فَغَيره عبد الرَّحْمَن قلت وَسمي جده عبد الرَّحِيم على معنى أَن النَّاس كلهم عبيد رب الْعَالمين مَاتَ فِي شهر رَمَضَان سنة 764
321 -أَحْمد بن بلبان كَاتب الحكم الْمَالِكِي كَانَ يُفْتِي وَله مُرُوءَة مَاتَ فِي صفر سنة 773
322 -أَحْمد بن بيليك المحسني ولي أَبوهُ نِيَابَة الاسكندرية وَولد هُوَ سنة 699 وتفقه للشَّافِعِيّ وتأدب ثمَّ نادم تنكز نَائِب الشَّام فراج عِنْده وتعاطى نظم التَّنْبِيه فنظمه قصيدة بديعة على رُوِيَ الشاطبية كَانَ يعرض مَا يعمله مِنْهَا على الشَّيْخ تَقِيّ الدّين السُّبْكِيّ أَولا فأولًا إِلَى أَن أكمله وَجَاء