وَلِصَاحِب التَّرْجَمَة مصنّفات مِنْهَا طبق الْحَلْوَى وَهُوَ تَارِيخ جعله على السنين وَذكر فِيهِ حوادث وَمِنْهَا إقراط الذَّهَب في الْمُفَاخَرَة بَين الرَّوْضَة وبئر الْعَرَب وَمِنْهَا رِسَالَة أجَاب بهَا على رِسَالَة للسَّيِّد صَلَاح الأخفش الْمُتَقَدّم ذكره في شَأْن الصَّحَابَة وسمى المترجم لَهُ رسَالَته إرسال الذؤابة بَين جنبى مسئلة الصَّحَابَة وَمَا أَجود قَوْله مادحًا للمتوكل الْقَاسِم ابْن الْحُسَيْن بِهَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ
(الْمجد قد آلى على نَفسه ... ألية لَيْسَ أَرَاهَا يَمِين)
(لَا صافحت رَاحَته رَاحَة ... غير يَمِين الْقَاسِم بن الْحُسَيْن)
وَكَانَت وَفَاته سنة 1147 سبع وَأَرْبَعين وَمِائَة وَألف فِي شوالها