فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 110

بعد الْأَذَان وَفِي مساجدها الصُّور والصلبان بعد ذكر الله تَعَالَى وتلاوة الْقُرْآن فكم فِيهَا من عين باكية وَكم فِيهَا من قلب حَزِين وَكم فِيهَا من الضُّعَفَاء والمعدومين لم يقدروا على الْهِجْرَة واللحوق بإخوانهم الْمُسلمين قُلُوبهم تشتعل نَارا ودموعهم تسيل سيلا غزيرا مدرارا وَيَنْظُرُونَ أَوْلَادهم وبناتهم يعْبدُونَ الصلبان ويسجدون للأوثان ويأكلون الْخِنْزِير وَالْمَيتَات وَيَشْرَبُونَ الْخمر الَّتِي هِيَ أم الْخَبَائِث والمنكرات فَلَا يقدرُونَ على مَنعهم وَلَا على نهيهم وَلَا على زجرهم وَمن فعل ذَلِك عُوقِبَ أَشد الْعقَاب فيالها من فجعة مَا أمرهَا ومصيبة مَا أعظمها وأضرها وطامة مَا أكبرها عَسى الله أَن يَجْعَل لَهُم من أَمرهم فرجا ومخرجا إِنَّه على كل شَيْء قدير

وَقد كَانَ بعض أهل الأندلس قد امْتَنعُوا من التنصر وَأَرَادُوا أَن يدافعوا عَن أنفسهم كَأَهل قرى ونجر والبشرة أندراش وبلفيق فَجمع ملك الرّوم عَلَيْهِم جموعه وأحاط بهم من كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت