-لأنه يعزى ويرشد جماعة المؤمنين من أتباع المسيح (الباراقليط) Paraclete
-لأنه أفعاله وأقواله وخصاله تنبؤ أنه المحمد.
-لأنه الصادق الأمين وشهرته ذائعة في العالمين بالصدق والأمانة.
-لنه يتلقى الوحي مباشرة من الله.
-لأن رسالته خالدة أبدية.
-لأن يرشد إلى الحق ... إلى جميع الخلق.
-لأنه يدافع عن المسيح عيسى ابن مريم وأمه (ذاك يمجدني) ويدفع عنهما الشبهات.
(هذه الحقائق مؤسسة على إنجيل يوحنا 14: 16، 17 - 14: 45، 26 إنجيل يوحنا 15: 26، 27 - إنجيل يوحنا 16: 13، 14)
ولتصفية هذه الشواهد في تركيز وإيجاز أوضح فإن النبي الخاتم يختلف عن الآخرين من أنبياء العبرانيين في ثلاثة وجوه حيوية ورئيسية على الأقل:
1 -أنه سيكون صاحب رسالة عالمية.
2 -أنه سيصبح خاتم النبيين ولا نبي بعده ولا نبوة بعده.
3 -أنه من ذرية إسماعيل عليه السلام الذي خلعت عليه بنو إسرائيل (العرب) . وأنه سليل قيدار بن إسماعيل.
(هذه الحقائق مؤسسة على إنجيل يوحنا 16: 12 - 14، وسفر إشعياء 60: 1 - 7)
وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت.
يوم السبت: 14/8/1982.
المؤلف
إبراهيم خليل أحمد