فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 336

معظمهم زيدية وَحكي أَن جده هُوَ الَّذِي أنشأ الرسَالَة الْمَشْهُورَة إِلَى بني أَيُّوب مُلُوك مصر يحثهم فِيهَا على دُخُول الْيمن لإِزَالَة بني مهْدي الَّذين ملكوا الْيمن وأحدثوا فِيهَا الْمُنْكَرَات توفّي هَذَا الْفَقِيه شهَاب الدّين الْفَقِيه قبل وَفَاء المئة الثَّامِنَة بِقَلِيل أَو فِيهَا أَو بعْدهَا بِقَلِيل

وَمن المتوفين هُنَاكَ الْفَقِيه عفيف الدّين عبد الله بن أَحْمد الجبني قَرَأَ بالنحو وَالْفِقْه على وَالِده الْمُتَوفَّى بِمَدِينَة إب وعَلى غَيره من الْفُقَهَاء من بني البريهي وَبني الْكَاهِلِي هُنَالك وَلم يزل قَائِما فِيهَا حَتَّى توفّي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وثمانمئة رَحمَه الله تَعَالَى ونفع بِهِ آمين

وَمن المتوفين بخبان الشَّيْخ شمس الدّين عَليّ بن علوي أَبَا علوي هُوَ من قوم صوفية كَانَ رجلا فَاضلا عابدا يحفظ من الْفَوَائِد وعقيان القلائد مَا يشْرَح الصُّدُور ويكسب السرُور وَفد هَذَا الشَّيْخ من بَلَده إِلَى عدن فَعرض لَهُ عَارض بقدومه إِلَى بلد خبان فعاجلته الْمنية وَتُوفِّي فِيهَا سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وثمانمئة رَحمَه الله تَعَالَى ونفع بِهِ آمين

وَمن أهل الربيعين الْفُقَهَاء من بني الخلي فَمن الْمُتَقَدّم وَفَاته من ذكره الجندي المؤرخ وَهُوَ جدهم الإِمَام شرف الدّين إِسْمَاعِيل بن أَحْمد الخلي فقد أثنى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهله ثمَّ نَشأ بعده من ذُريَّته الْفَقِيه تَقِيّ الدّين عمر بن إِسْمَاعِيل بن عمر بن إِسْمَاعِيل بن أَحْمد تصدر للتدريس وَالْفَتْوَى وَتَوَلَّى الْقَضَاء بِتِلْكَ الْجِهَات فَكَانَت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت