فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 319

كل مِنْهُمَا حَيْثُ وصل أنعم الإِمَام عَلَيْهِمَا بالبلاد واستقرت أمورهما على نمط السداد فاتصل أَحْمد بن الْحسن بِنصْف بِلَاد الْيمن الْأَسْفَل واتصل مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بِبِلَاد الشّرف وحفاش وملحان وبلاد الْبُسْتَان ثمَّ أبدل عَن الشّرف بحراز وَكَانَ بِيَدِهِ من قبل بِلَاد الْبُسْتَان فَقَط وَكَانَ تَقْرِير هَذِه الْأُمُور بشعبان وَأكْثر رَمَضَان

ثمَّ إِنَّه تقدم الْعَسْكَر الَّذِي بِصَنْعَاء إِلَى خدار بِأَمْر أَحْمد بن أَمِير الْمُؤمنِينَ الْقَاسِم وَكَانَ نَائِبه بِصَنْعَاء يَوْمئِذٍ وَلَده السَّيِّد بدر الدّين مُحَمَّد بن أَحْمد مَعَ واليها من قبل الإِمَام السَّيِّد جمال الدّين عَليّ بن الإِمَام الْمُؤَيد بِاللَّه فَصَارَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت