فهرس الكتاب

الصفحة 959 من 1810

وَبَايع وَأخْبر بجلية الْحَال فبادر السُّلْطَان إِلَى الْخطْبَة لَهُ فِي جَمِيع الْبِلَاد وَمضى صدر الدّين شيخ الشُّيُوخ عبد الرَّحِيم بن إِسْمَاعِيل من بَغْدَاد رَسُولا إِلَى بهلوان وألزمه حَتَّى خطب بهمذان وأصفهان وعمت الدعْوَة الهادية فِي جَمِيع بِلَاد خُرَاسَان

ثمَّ لما رَجَعَ شيخ الشُّيُوخ جَاءَ إِلَيْنَا رَسُولا فِي سنة سِتّ وَسبعين وَأَخذه السُّلْطَان مَعَه إِلَى مصر وَحج مِنْهَا وَركب الْبَحْر كَمَا سَيَأْتِي ذكره

وللعماد فِي مدح الإِمَام النَّاصِر قصائد مِنْهَا قصيدة بائية مدحه بهَا سنة فتح الْقُدس وَسَيَأْتِي مِنْهَا أَبْيَات عِنْد ذكر فَتحه وَمِنْهَا

(الدَّهْر ينصرني مَا دَامَ ينسبني ... لخدمة النَّاصِر الْمَنْصُور نساب)

(بِطَاعَة النَّاصِر بن المستضيء أبي الْعَبَّاس ... أَحْمد للأيام إصحاب)

وَقَالَ مُحَمَّد بن القادسي فِي تذييل تَارِيخ أبي الْفرج بن الْجَوْزِيّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت