فهرس الكتاب

الصفحة 644 من 1810

النَّاس بأَشْيَاء صدرت مِنْهُم كَانَ ينقلها إِلَيْهِ جواسيس لَهُ فأمتلأت قُلُوب الْعَامَّة والجهال مِنْهُ

وَهَذَا أول خلفائهم بِمصْر وَهُوَ الَّذِي تنْسب إِلَيْهِ الْقَاهِرَة واستدعى بفقيه الشَّام أبي بكر مُحَمَّد بن أَحْمد بن سهل الرّملي وَيعرف بِابْن النابلسي فحمُل إِلَيْهِ فِي قفص خشب فَأمر بسلخه فسلخ حَيا وحشى جلده تبنا وصلب رَحمَه الله تَعَالَى قَالَ أَبُو ذَر الْهَرَوِيّ سَمِعت أَبَا الْحسن الدَّارَقُطْنِيّ يذكرهُ ويبكي وَيَقُول كَانَ يَقُول وَهُوَ يسلخ {كَاَنَ ذَلِكَ فِي الكِتِابِ مَسْطُورًا}

قلت وَفِي أَيَّام الملقب بالحاكم مِنْهُم أَمر بكتب سبّ الصَّحَابَة رَضِي الله عَنْهُم على حيطان الْجَوَامِع والقياسر والشوارع والطرقات وَكتب السجلات إِلَى سَائِر الْأَعْمَال بالسبّ ثمَّ أَمر بقلع ذَلِك وَأَنا رَأَيْته مقلوعًا فِي بعض أَبْوَاب دمشق فِي الأسكفة الْعليا منقورًا فِي الْحجر ودلّني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت