الصفحة 301 من 687

(مَا كنت أَحسب أَن بَدْرًا قبلهَا ... نقل الخطى كرما وَعَاد عليلًا)

(يَا عِلّة زار الحبيب من أجلهما ... لله أَنْت لقد شفيت غليلا)

وَله وَهُوَ من مُخْتَار شعره فِي النسيب

(أأعذل قلبِي وَهُوَ لي غير عاذل ... وأعصى غرامي وَهُوَ مَا بَين أضلعي)

(وَمن لي بصبر أستزيل بِهِ الجوى ... وَلَا جلدي طوعى وَلَا كَبِدِي معي)

(نأوا والأسى عني بهم غير منتأ ... وودعتهم وَالْقلب غير مُودع)

وَله

(يَا معطشي من وصال كنت وارده ... هَل فِيك لي رَحْمَة إِن صحت واعطشى)

(أَنْت الْحَيَاة الَّتِي تحيا النُّفُوس بهَا ... حَقًا فَإِن فقدتك النَّفس لم تعش)

توفّي تَمِيم فِي خلَافَة أَخِيه الْعَزِيز سنة أَربع وَسبعين وَتُوفِّي الْعَزِيز سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وثلاثمائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت