الصفحة 293 من 687

وَهِي قصيدة طَوِيلَة وَمِنْهَا فِي وصف فرس لَهُ يدعى السرُور

(نعم الْمعِين على الوغى فِي مأزق ... لبست بِهِ الْأَبْطَال نقع القسطل)

(فرس أَشمّ الْمَنْكِبَيْنِ مُقَابل ... يرْمى الجنادل من يَدَيْهِ بجندل)

(تنبيك عَن أنسابه أعضاؤه ... حسنا وَعَن أخراه عتق الأول)

(وكأنما مبيض أَعلَى وَجهه ... وجبينه ضوء الصَّباح الْمقبل)

(وَكَأن دفة سَرْجه ولجامه ... شدا على ظهر السماك الأعزل)

(ويسابق الْبَرْق المثار بخطوه ... وَيزِيد فِيهِ على الصِّبَا والشمأل)

(صافي الصهيل كَأَن فِي ترجيعه ... غرد يُغني فِي الثقيل الأول)

(ذُو قونس مَالَتْ نواحي عرفه ... مستشرف الْأَعْلَى رحيب الْأَسْفَل)

(وكأنما فلق الصَّباح بِوَجْهِهِ ... مَاء بدا مترفقًا فِي جدول)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت