الصفحة 151 من 687

(أرومته من خير قيس سما بِهِ ... إِلَى الْمجد قدمًا والعلا كل فَاضل)

(لَهُ سُورَة قيسية عَرَبِيَّة ... بهَا ذاد عَن دين الْهدى كل جَاهِل)

وَهِي طَوِيلَة وَقَالَ فِي ذَلِك

(فَمَا كَانَ إِلَّا سَاعَة ثمَّ غودروا ... كَمثل حصيد فَوق ظهر صَعِيد)

وَقَالَ أَيْضا قصيدة أُخْرَى ذكر فِيهَا أسر جعد بن عبد الغافر يُخَاطب المولدين

(لم تزالوا تَبْغُونَهَا عوجا حَتَّى ... وردتم للْمَوْت شَرّ وُرُود)

(فاصطلوا حرهَا وحر سيوف ... تتلظى عَلَيْكُم كالوقود)

(قد قتلناكم بِيَحْيَى وَمَا إِن ... كَانَ الحكم الْإِلَه بالمردود)

(هجتم يَا بني العبيد ليوثًا ... لم يَكُونُوا عَن ثارهم بقعود)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت