فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 263

وفيهَا مرض السُّلْطَان الْملك الْمُجَاهِد صَاحب حمص وَهُوَ بظاهرها وأبل

وفيهَا كَانَ قد وصل من السُّلْطَان الْملك الْكَامِل هَدِيَّة من قماش وخيل وَغَيرهَا للْملك الْمُجَاهِد فسير بَعْضهَا للْملك الْأَشْرَف وَقَالَ هَذِه تصلح لطريق مصر

وفيهَا كَانَ الْملك الْأَشْرَف قد اجْتمع برَسُول الْخَلِيفَة ابْن الْجَوْزِيّ على قارا

وفيهَا سَار الْملك الْمُجَاهِد إِلَى الْأَشْرَف واجتمعا فِي الْوَادي الشن

وفيهَا وصل بدر الدّين قابيا رَسُولا من الْأَشْرَف إِلَى الْملك الْمُجَاهِد بَقِي عِنْده أَيَّامًا بِظَاهِر حمص ثمَّ توجه

فَهَذَا جَمِيع مَا قد وَقع فِي الِاخْتِصَار من المتجددات إِلَى آخر هَذَا التَّارِيخ وَهُوَ فِي ثَانِي عشْرين صفر من سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة وَمهما تجدّد فالمملوك يذيله بِبَقَاء مَوْلَانَا السُّلْطَان إِن شَاءَ الله

وفيهَا توجه الْملك الْأَشْرَف إِلَى الديار المصرية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت