الصفحة 46 من 108

الْجمل فِي جُمَادَى الأولى سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وسنه سِتُّونَ سنة

وَأخرج من قَبره بعد سِنِين

رُؤْيَة رَآهَا رجل قَالَ رَأَيْت طَلْحَة فِي النّوم

فَقَالَ اخرجوني فَأن المَاء آذَانِي

فَأخْرجهُ بن عَبَّاس وَلم يتَغَيَّر مِنْهُ شَيْء

وَوجد المَاء تَحت شقَّه وَدفن فِي مَكَان آخر

الزبير بن الْعَوام

أمه صَفِيَّة عمَّة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أسلم وَهُوَ ابْن خمس عشرَة سنة وَشهد الْمشَاهد كلهَا

وَكَانَ لَهُ ألف مَمْلُوك يؤدون إِلَيْهِ الْخراج فَيتَصَدَّق بِهِ كُله

وَفِيه قَالَ حسان بن ثَابت

(وَكم كربَة أَََجَلًا الزبير بِسَيْفِهِ ... على الْمُصْطَفى وَالله يُعْطي ويجزل)

(ثناؤك خير من فعال معاشر ... وفعلك يَا بن الهاشمية أفضل)

وَكَانَ حسان يفضله على جَمِيع الصَّحَابَة كَمَا كَانَ أَبُو هُرَيْرَة يفضل جَعْفَر بن أبي طَالب على جَمِيع الصَّحَابَة

وَقتل يَوْم الْجمل سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَهُوَ ابْن سبع وَسِتِّينَ سنة وَقتل الْحجَّاج ابْنه عبد الله سنة ثَلَاث وَسبعين بعد أَن حاصره بِمَكَّة وَقَتله بحرمها وَهُوَ كريم الْآبَاء والأمهات

فالزبير أَبوهُ وَصفِيَّة جدته وَأَسْمَاء بنت أبي بكر أمه وَعَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا خَالَته وَهُوَ أول مَوْلُود ولد فِي الْإِسْلَام فِي الْمَدِينَة وَفَرح بِهِ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم والمسلمون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت