فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 410

فَقَالَ لَهُ يَزِيدُ مَا زِدْتَ عَلَى أَنْ حَرَّضْتَنِي عَلَى نَفْسِكَ ورغبتنا فِيكِ فَاخْرُجْ إِلَى عَهْدِكَ فَإِنِّي غَيْرُ مُعْفِيكَ فَخَرَجَ ثُمَّ أَقَامَ فِيهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُقِيمَ فَاسْتَأْذَنَهُ بِالْقُدُومِ عَلَيْهِ فَأَذِنَ لَهُ فَقَالَ لَهُ أَيُّهَا الأَمِيرُ أَلا أُحَدِّثُكَ بِشَيْءٍ حَدَّثَنِيهِ أَبِي أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ هَاتِهِ قَالَ

مَلْعُونٌ مَنْ سَأَلَ بِوَجْه الله وملعون من سَأَلَ بِوَجْهِ اللَّهِ ثُمَّ مَنَعَ سَائِلَهُ مالم يَسَلْهُ هَجَرًا وَأَنَا أَسْأَلُكَ بِوَجْهِ اللَّهِ إِلا مَا أَعْفَيْتَنِي أَيُّهَا الأَمِيرُ مِنْ عَمَلِكَ فَأَعْفَاهُ

وَأَمَّا ابْنُهُ بِلالُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ بِبَغْدَاد أَنا الْقَاضِي أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ يَحْيَى بن إِبْرَاهِيمَ التَّمِيمِيُّ الْمَكِّيُّ الْمَعْرُوفُ بِالْحَكَّاكِ إِجَازَةً أَنْ لَمْ أكن سمعته مِنْهُ أَنا أَبُو نَصْرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ حَاتِمِ بْنِ أَحْمَدَ الوائلي السجسْتانِي أَنا الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ الْخَصِيبُ بْنُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَطِيب أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ أَخْبَرَنِي أَبُو مُوسَى عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ عَليّ النَّسَائِيّ قَالَ أَبُو عمر بِلالِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْفَقِيهُ أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْقَوِيِّ المصِّيصِي أَنا أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَصْرٍ الْمَقْدِسِيُّ الْفَقِيهُ بِصُورٍ أَنا أَبُو الْفَتْحِ سُلَيْمِ بْنُ أَيُّوبَ بن سليم الرَّازِيّ الْفَقِيه أَنا أَبُو نَصْرٍ طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْن يُوسُفَ الْمَوْصِلِيُّ بالموصل نَا ابو الْقسم عَليّ ابْن إِبْرَاهِيمَ بن أَحْمَدَ الْجَوْزِيُّ نَا أَبُو زَكَرِيَّا يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِيَاسٍ قَالَ سَمِعْتُ الْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيَّ يَقُولُ بِلَال ابْن أبي بردة ابْن أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيُّ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَأَبُو بُرْدَةَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت