الصفحة 56 من 77

وَمن شُيُوخه الإِمَام الْعَلامَة أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْعَبدَرِي الآبلي على مَا أَخْبرنِي بِهِ

وَلم يُخْبِرنِي بِمَا قَرَأَ عَلَيْهِم وَالَّذِي ظهر لي مِنْهُ أَنه لم يكن لَهُ عناية بالرواية وفارقته فِي عَام ثَمَانِيَة وَتِسْعين وَسَبْعمائة 789 / 1298 - 1299 وَهُوَ فِي اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ سنة وعاش بعد ذَلِك لَا أحقق وَقت وَفَاته

16 -وَمِنْهُم الشَّيْخ الْوَلِيّ صَالح الْعلمَاء وعالم الصلحاء الْمقر لَهُ مَعَ تفننه فِي الْعُلُوم وبتحره فِي أصُول الْفِقْه وَالدّين بالانقطاع لعبادة الله أَبُو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت