فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 225

فِي الحَدِيث الصَّحِيح من رِوَايَات عدَّة

اعْلَم أَن نِسْبَة السَّاق الْمَعْرُوف إِلَى الله تَعَالَى محَال تَعَالَى عَن نِسْبَة الْأَعْضَاء والتجزي إِلَيْهِ

وَإِذا ثَبت استحالته فِي حق الله تَعَالَى وَجب تَأْوِيله بِمَا يَسْتَعْمِلهُ فِيهِ أهل اللُّغَة بِمَا يَلِيق بِجلَال الرب تَعَالَى

قَالَ ابْن عَبَّاس وَخلق من الصَّحَابَة رَضِي الله عَنْهُم وَالتَّابِعِينَ وَغَيرهم إِن المُرَاد بالساق هُنَا الشدَّة أَي شدَّة أهوال يَوْم الْقِيَامَة وَمَا يلقاه أهل الْموقف وَسُئِلَ مرّة عَن الْآيَة فَقَالَ أما سَمِعْتُمْ قَول الشَّاعِر

قَامَت الْحَرْب على سَاق إِذا خَفِي عَلَيْكُم شَيْء فِي الْقُرْآن فابتغوه فِي الشّعْر فَإِنَّهُ ديوَان الْعَرَب

وَقَالَ مرّة يكْشف عَن سَاق عَن أَمر شَدِيد وَعَن بعض أَئِمَّة التَّفْسِير قَالَ عَن سَاق أَي عَن أَمر شَدِيد وَأنْشد

(قد جدت الْحَرْب بكم فجدوا ... وكشفت عَن سَاقهَا فشدوا)

وَقَالَ بَعضهم يجوز أَن يكْشف الله عَن سَاق لبَعض مخلوقاته وَيجْعَل ذَلِك سَببا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت