فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 225

الْعليا) وَنَحْو ذَلِك

لم يرد بذلك من ذَلِك علو الْجِهَة بل علو الرُّتْبَة والمنزلة قطعا

الْآيَة الرَّابِعَة قَوْله تَعَالَى {إِلَيْهِ يصعد الْكَلم الطّيب} {تعرج الْمَلَائِكَة وَالروح إِلَيْهِ} {ورافعك إِلَيّ}

اعْلَم أَنه قد تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي آيَة الاسْتوَاء ونزيد هَهُنَا أَنه إِذا ثَبت اسْتِحَالَة الْجِهَة فِي حَقه تَعَالَى وَجب تَأْوِيل هَذِه الْآيَات وَأَن المُرَاد يصعد ويعرج إِلَى مَحل أمره وإرادته أَو أَن المُرَاد بالمعارج الرتب والدرجات كَمَا ورد فِي دَرَجَات الْجنَّة وَلَيْسَ المُرَاد بِهِ الدَّرَجَات الَّتِي هِيَ مراقي من سفل إِلَى علو الرُّتْبَة والمنازل عِنْده تَعَالَى وَفِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت