كتبه التي طبعت في حياته ـ بهذا العنوان ـ.
حتى في هذا الكتاب نفسه؛ عزا إليه ـ في أواخره ـ بهذا العنوان؛ كما في حديث رقم (6662) و (7284) ـ وغيرهما ـ بخطه ـ.
كتب الشيخ ـ رحمه الله ـ على غلاف الصفحة الأولى ـ الداخلي ـ من المجلد الأول ـ بخطه ـ نبذة من منهجه في التخريج؛ فقال:
(( 1ـ إذا لم يُخَرَّجِ الحديث في شيء من كتبي؛ اكتفيت بإعطاء الحكم عليه بمثل قولي: صحيح الإسناد، أو: حسن، أو: ضعيف. .
وإذا كان في (( الصحيحين ) )أو أحدهما ـ؛ قلت صحيح ثم رمزتُ إليهما (1) ، أو أحدهما.
2ـ وإذا قلت: حسن صحيح؛ فأعني أنه: حسن لذاته، صحيح لغيره، أي بشواهده )) .
من طريقة الشيخ ـ أثناء عمله العلمي ـ أن كل صفحة كان ينتهي من مراجعتها، وضبطها: يكتب على رأسها ـ بخطه ـ كلمة: (تمت) (2) .
وهذه الكلمة كما أنها موجودة في أول صفحة من الكتاب؛ فإنها
(1) والرمز إليهما بـ (ق) ، أي: متفق عليه، والبخاري: خ، ومسلم: م.
(2) وكان يكتب ـ أحيانًا ـ: (انتهت) .