الصفحة 192 من 227

عَلَيْهِ من حُدُوث الْعَالم وَوُجُود الصَّانِع وَقدمه ووحدانيته بِجَمِيعِ صِفَاته وإرسال رسله وإنزال كتبه وَغير ذَلِك اعتقادا صَحِيحا جزما بِلَا شكّ وارتياب من غير دَلِيل عَقْلِي فَهَذَا مُؤمن وإيمانه صَحِيح فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت