السَّاعَة
وَإِذا نزل عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام من السَّمَاء فِي آخر الزَّمَان فَإِنَّمَا ينزل على شَرِيعَة نَبينَا مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَيَدْعُو النَّاس إِلَى شَرِيعَته وَيكون كواحد الدعاة
وَلَا نصدق كَاهِنًا وَلَا عرافا وَلَا من يَدعِي شَيْئا