شخص يقول: أنا خلف الإمام، أنا حافظ القرآن كاملًا، لكن خلف الإمام لا أستطيع أن أقرأ، وهذا النوع موجود وليست دعوى هذا صحيح، بعض الناس ما يستطيع يقرأ، إذا شوش عليه، هل نقول: عليك بالبدل وهو التسبيح والتحميد والتهليل؟ أو نقول: ما دمت مأمومًا فلا تفعل إلا بفاتحة الكتاب: (( ما لي أنازع القرآن ) ) (( علكم تقرؤون خلف إمامكم؟ ) )قالوا: نعم، قال: (( لا تفعلوا إلا بأم الكتاب ) )فعلى هذا لا يوجه إلى البدل ولو عجز عن قراءة الفاتحة، يكون عجزه عن قراءة الفاتحة كعجزه عن القيام يسقط عنه، ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، المسألة متصورة وإلا ما هي متصورة؟
(( ثم اركع حتى تطمئن راكعًا ) )تكبيرة الإحرام ركن، إسباغ الوضوء والمراد به الوضوء المجزئ شرط لصحة الصلاة، وإسباغه القدر الزائد عن الواجب مستحب كالغسلة الثانية والثالثة، واستقبال القبلة شرط، وتكبيرة الإحرام ركن من أركان الصلاة، قراءة القرآن في الصلاة ركن، لا سيما الفاتحة عند الجمهور، والخلاف فيها سيأتي في حديث عبادة -إن شاء الله تعالى-.
(( ثم اركع ) )الركوع ركن من أركان الصلاة (( حتى تطمئن راكعًا ) )الطمأنينة في جميع الأركان ركن من أركان الصلاة، والطمأنينة هي السبب في كونه لم يصل، في بطلان صلاته، وصحت نفي الصلاة وإن كانت الصورة موجودة؛ لأنه لم يطمئن في صلاته، ولذلك نبه على الطمأنينة في جميع الأركان.
(( ثم اركع حتى تطمئن راكعًا، ثم ارفع ) )يعني من الركوع.
طالب: أحسن الله إليك يا شيخ المراد بالطمأنينة ... ؟
سيأتي أنه حتى يعود كل فقار إلى مكانه، يطمئن ويأتي في حديث أبي حميد: ثم هصر ظهره، لم يرفع رأسه لم يشخص رأسه ولم يصوبه، المقصود أنه يتمكن من التسبيح ولو مرة بطمأنينة، يعني يأتي بأقل الواجب.