الصفحة 1313 من 1701

وعن عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا رأى المطر قال: (( صيبًا نافعًا ) )رواه البخاري.

وعن أنس -رضي الله عنه- قال: أصابنا ونحن مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مطر فحسر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثوبه حتى أصابه من المطر، فقلنا: يا رسول الله لم صنعت هذا؟! قال: (( لأنه حديث عهد بربه -عز وجل- ) )رواه مسلم.

وعن عائشة بنت سعد أن أباها حدثها أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نزل واديًا دهشًا لا ماء فيه، وسبقه المشركون إلى القلات، فنزلوا عليها، وأصاب العطش المسلمين، فشكوا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ونجْم النفاق ...

ونَجَم.

ونجم النفاق، فقال بعض المنافقين: لو كان نبيًا كما يزعم لاستسقى لقومه كما استسقى موسى لقومه، فبلغ ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: (( أو قالوها ... ) )

أو قالوها؟

(( أو قالوها؟! عسى ربكم أن يسقيكم ) )ثم بسط يديه وقال: (( اللهم جللنا سحابًا كثيفًا قصيفًا دلوقًا مخلوفًا ضحوكًا زبرجًا تمطرنا منه رذاذًا قطقطًا ...

قِطْقِطًا.

(( قطقطًا سجلًا بغاقًا يا ذا الجلال والإكرام ) )فما رد يديه من دعائه حتى أظلتنا السحاب التي وصف، تتلون في كل صفة وصف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من صفة السحاب، ثم أمطرنا كالضروب التي سألها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأفعم السيل الوادي، وشرب الناس فارتووا. رواه أبو عوانة الإسفرايني في صحيحه.

يقول -رحمه الله تعالى-:

باب: صلاة الاستسقاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت