فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 336

الضَّارِب من ثَبت لَهُ الضَّرْب، لم يلْزم

النَّافِي: أجمع أهل الْعَرَبيَّة على صِحَة: (ضَارب أمس) ؛ وَأَنه اسْم فَاعل؛ أُجِيب: مجَاز؛ كَمَا فِي الْمُسْتَقْبل؛ بِاتِّفَاق، قَالُوا: صَحَّ: (مُؤمن وعالم) ؛ للنائم؛ أُجِيب: مجَاز لِامْتِنَاع (كَافِر) لكفر تقدم.

هَامِش

"أُجِيب"بِالْفرقِ بِأَنَّهُ"إِذا كَانَ الضَّارِب من ثَبت لَهُ الضَّرْب"، [وَهُوَ كَذَلِك -"لم يلْزم"من صِحَة إِطْلَاقه بِاعْتِبَار الْمَاضِي - إِطْلَاقه بِاعْتِبَار الْمُسْتَقْبل؛ وللخصم منع أَن الضَّارِب لُغَة من ثَبت لَهُ الضَّرْب] ، وادعاء أَنه من لَهُ الضَّرْب، وَهُوَ أَعم من الْمُسْتَقْبل.

الشَّرْح: وَاحْتج"النَّافِي"للاشتراط؛ بِأَنَّهُ قد"أجمع أهل الْعَرَبيَّة على صِحَة: ضَارب أمس؛ فَإِنَّهُ اسْم فَاعل"، مَعَ انْقِضَاء الضَّرْب.

"أُجِيب"بِأَنَّهُ"مجَاز؛ كَمَا فِي الْمُسْتَقْبل؛ [بِاتِّفَاق] "، وَلَيْسَ من لَازم الصِّحَّة أَن يكون حَقِيقَة.

"قَالُوا: صَحَّ عَالم، وَمُؤمن؛ للنائم"، وَلَيْسَ الْعلم وَالْإِيمَان حاصلين حَالَة النّوم.

"أُجِيب: مجَاز؛ لِامْتِنَاع"إِطْلَاق"كَافِر"على مُسلم الْآن؛"لكفر تقدم"مِنْهُ.

لَا يُقَال: الشَّرْع منع من هَذَا الْإِطْلَاق؛ فَلَا دَلِيل من الشَّرْع عَلَيْهِ، ثمَّ كلامنا فِي أَمر لغَوِيّ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت