الصفحة 325 من 565

شُبْهَة الْعمد فِي الْقَتْل بِأَن يعْتَمد الْمَضْرُوب بِمَا لَيْسَ بسلاح وَلَا بِمَا أجْرى مجْرى السِّلَاح عِنْد أبي حنيفَة رَحْمَة الله تَعَالَى وَعِنْدَهُمَا إِذا ضربه بِحجر عَظِيم اَوْ خَشَبَة عَظِيمَة فَهُوَ عمد وَشبه الْعمد أَن يتَعَمَّد ضربه بِمَا لَا يقتل غَالِبا كالسوط والعصا الصَّغِير وَالْحجر الصَّغِير

الشتم وصف الْغَيْر بِمَا فِيهِ نقص أَو إذدراء

الشجاج جمع الشَّجَّة وَهِي تخْتَص بِمَا يكون بِالْوَجْهِ وَالرَّأْس وَمَا يكون لغَيْرِهِمَا فجراحة والشجاج عشرَة الحارصة وَمَا يكون الدامية والدمية والباضعة والمتلاحمة والسمحاق والموضحة والهاشمة والمنقلة والآمة وليطلب مَعَانِيهَا فِي موَاضعهَا من الْكتاب

الشجَاعَة هَيْئَة حَاصِلَة للقوة الغضبية بَين التهور والجبن وَبهَا يقدم على الْأُمُور

الشّجر فِي الْعرف مَا لَهُ سَاق عود صلبة وَفِي الْمُنْتَقى كل نابت إِذا ترك حَتَّى إِذا برز انْقَطع بشجر وَمَا لَا يَنْقَطِع من سنة فَهُوَ شجر وَفِي الْأَقْرَب الشّجر مَا قَامَ على سَاق من نَبَات الأَرْض وَأما مَا لَا سَاق لَهُ فَهُوَ نجم وحشيش وعشب

الشُّح مُثَلّثَة هُوَ الْمَنْع من مَال غيرَة

شحمة الْأذن مَا لَان من أَسْفَلهَا وَهُوَ مُعَلّق القرط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت