الصفحة 181 من 565

الإِمَام هُوَ الَّذِي لَهُ الرياسة الْعَامَّة فِي الدّين وَالدُّنْيَا جَمِيعًا فِي الْإِمَامَة الْكُبْرَى وَهُوَ الْخَلِيفَة عِنْد الْمُتَكَلِّمين وَمن يَقْتَدِي بِهِ فِي الصَّلَاة فِي الْإِمَامَة الصُّغْرَى

إِمَام الْحَيّ هُوَ إِمَام الْمَسْجِد الْخَاص بالمحلة والحي هَهُنَا بِمَعْنى محلّة الْقَوْم

الْإِمَامَة الْكُبْرَى هِيَ تصرف عَام على الْأَنَام وَعند الْمُتَكَلِّمين هِيَ خلَافَة الرَّسُول علية السَّلَام فِي إِقَامَة الدّين وَحفظ حوزة الْإِسْلَام بِحَيْثُ يجب اتِّبَاعه على كَافَّة الْأمة وَهُوَ الْخَلِيفَة والإمامة الصُّغْرَى هِيَ ربط صَلَاة المقتدى بِالْإِمَامِ

الْأمان والأمن عدم توقع مَكْرُوه فِي الزَّمَان الْآتِي وَمِنْه الاستيمان وَهُوَ طلب الْأمان قَالَ الرَّاغِب أصل الْأَمْن طمأنينة النَّفس وَزَوَال الْخَوْف والأمن وَالْأَمَانَة والأمان فِي الأَصْل مصَادر وَيجْعَل الْأمان تَارَة اسْما للحالة الَّتِي يكون عَلَيْهَا الْإِنْسَان فِي الْأَمْن وَتارَة لمل لما يومن عَلَيْهِ الْإِنْسَان

الْأَمَانَة عِنْد الْفُقَهَاء هُوَ الشَّيْء الَّذِي يُوجد عِنْد أَمِين سَوَاء كَانَ أَمَانَة بِعقد الاستحفاظ كَالْوَدِيعَةِ أَو كَانَ أَمَانَة فِي ضمن عقد كالمأجور والمستعار أَو دخل بطرِيق الْأَمَانَة فِي يَد شخص بِدُونِ عقد وَلَا قصد كَمَا لَو أَلْقَت الرّيح فِي دَار أحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت