الصفحة 16 من 208

{أُولَئِكَ هم الراشدون} {نعم العَبْد إِنَّه أواب} {أُولَئِكَ هم خير الْبَريَّة} {وَأُولَئِكَ هم أولُوا الْأَلْبَاب}

الْمِثَال الرَّابِع الْفَرح بِالْفِعْلِ لله أفرح بتوبة أحدكُم من أحدكُم بضالته إِذا وجدهَا

الْمِثَال الْخَامِس حب الْفِعْل إِن الله يحب أَن تُؤْتى رخصه كَمَا يجب أَن تُؤْتى عَزَائِمه وَلَا أحد أحب إِلَيْهِ الْمَدْح من الله عز وَجل لَا أحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت