الصفحة 102 من 137

(40) الشيخ أبو بكر جابر الجزائري

الواعظ بالمسجد النبوي الشريف إن الله تعالى قد أنزل كتابه: القرآن الكريم بلسان العرب، لحكمة يعلمها فقال:

{حم - وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ - إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [الزخرف: 1 - 3] [1] وأناط إعجازه بحروفه ومعانيه فقال:

{وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ} [البقرة: 23] [2] . وأمر بترتيله عند تلاوته فقال:

{وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} [المزمل: 4] [3] . وأثنى على من يجود قراءته ويحسن تلاوته فقال {يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ} [البقرة: 121] [4] .

(1) سورة الزخرف، آية: (1_ 3) .

(2) سورة البقرة، آية: (23) .

(3) سورة المزمل، آية: (4) .

(4) سورة البقرة، آية: (121) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت