الصفحة 94 من 104

إِنَّمَا وَقع فِي مقَام الكرامات وَلذَلِك كَانُوا يخَافُونَ مِنْهَا كَمَا يخَافُونَ من أَشد الْبلَاء وَفِي الْبَيْت التلميح من لمحه إِذا نظره وَهُوَ أَن يُشِير فِي الْكَلَام إِلَى قصَّة أَو شعر أَو مثل سَائِر من غير أَن يبين وَاحِدًا مِنْهَا فِيهِ كَمَا أَشَارَ إِلَى قصَّة سَارِيَة وَلم يبينها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت