الصفحة 48 من 104

هج وهجت فَشبه المصراعين فِي انعطاف أَحدهمَا على الآخر بالعطفين فِي كَون كل مِنْهُمَا يمِيل إِلَى الْجَانِب الَّذِي يمِيل إِلَيْهِ الآخر والتخلص وَهُوَ الْخُرُوج مِمَّا شيب الْكَلَام بِهِ إِلَى الْمَقْصُود مَعَ رِعَايَة الملاءمة بَينهمَا والناظم قد شيّب كَلَامه أَولا بِذكر أَحْوَال أهل النورانيات من المبتهجين والمنتهجين ثمَّ خَتمه بِالْإِشَارَةِ إِلَى الْوُصُول ثمَّ حضّهم على دوَام الْأَعْمَال ثمّ خرج من ذَلِك إِلَى ذكر أَحْوَال أهل البدايات مَعَ رِعَايَة الملاءمة بَينهمَا من حَيْثُ أَن هَؤُلَاءِ يخاطبون بابتداء الْأَعْمَال وَأُولَئِكَ بدوامها ثمَّ أَشَارَ إِلَى مقَام التَّوْبَة بتقبيح الْمعْصِيَة فَقَالَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت